ابنا: كان “أبو إسحاق” أول من خرج بتصريح مختصر قبل إعلان المقاومة الإسلامية سرايا المختار عن عمليتها المباركة التي إستهدفت أحد أبرز مرتزقة الكيان الخليفي إجراماً، وكان مفاد تصريحه : المقاومة الإسلامية في البحرين ستخرج ببشارة بعد قليل لجماهير شعبنا البحراني المظلوم”.
وفعلاً..ما هي إلا ساعات قليلة فقط حتى أعلنت “سرايا المختار” عن عمليتها التي فضحت تكتم الكيان الخليفي.
يشار إلى أن “أبو إسحاق” قد خرج في 28 فبراير-من العام الحالي متوعداً كيان الخليفيين بعودة للمقاومة بتكتيك أوسع –بحسب تعبيره-.
وقال “أبو إسحاق” بخصوص تكتم الخليفيين على عملية المقاومة :
“لقد ظن هذا الكيان بعنترية جوفاء حينما هدد بإنزال جيش المرتزقة المستأجرين بأنه سيرعب شعبنا وبالخصوص فرسان المقاومة البحرانية، وغفل بأنه قد ورّط نفسه واقعاً، فتكتمهم على عملية إغتيال مرتزقهم الأجير بكمين محكم ,وخطة ذكية ودقيقة للغاية أسفرت عن إحتكاك مباشر مع المقاومين الأبطال، هو هروب للامام من وعيدهم الأجوف، ودلالة أكبر على مقدار وزن دماء هؤلاء المرتزقة والعملاء لهذا الكيان المتعجرف الذي لم يعترف رسمياً عن العملية إسترخاصاً لهذه الحفنة الخائنة، فعارعلى هذا المرتزق الخائن مع من معه بالجرم في عائلته أن كيان قبيلة الصحراء قد فزع للباكستاني “محمد تنوير” الذي لقى مصرعه بفعل شباب المقاومة في منطقة كرباباد ولم يكترث لأبنهم العميل”
أما عن سبب توقيت إعلان سرايا المختارعن العملية والذي تأخر ما يقارب إثنا عشر ساعة فقال “أبو إسحاق” :
إن الأخوة في سرايا المختار لا يبادرون في شيئ إلا وله حكمته وغايته، وبالنسبة لي فأني أعتبر أن بيان “المختار” قد أربك العدو الخليفي أشد إرتباك، الأمر..الذي جعل من بعض مرتزقته ذوي الرتب أن يخرجون عن صمتهم ويفضحون صمت بيت العنكبوت الخليفي، وإن دل هذا على شيئ فأنه يدل على هشاشة هذا الكيان ونظم أموره والثاني.. أن الأخوة في سرايا المختار كان توقيتهم دقيقاً للغاية وبيّن لحاشية هذا العدو أن كيانهم لا مصداقية له على عكس المقاومة”.
ولم يخلو تصريح القيادي في المقاومة الإسلامية البحرانية “أبو إسحاق” عن الشأن الأقليمي لا سيما العراق ولبنان فأكد قائلاً :
إن ما يمر به العراق اليوم هو مفصل طرق، فإما للهاوية وبحضن الصهاينة والأمويين وهذا ما يعمل عليه الكيان السعودي ومستعمرات الأعراب ومن خلفهم أمريكا وأسرائيل أو أما التحرر والتطهير من كل براثن هؤلاء وهذا ما هو قائم على سواعد الحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية بمختلف فصائلها، فالعدو الأن وللتو قد تيقن هزيمته العسكرية فراح يحارب إعلاميا وإقتصادياً المقاومة وعلى الأبرز كتائب حزب الله العراق وحزب الله لبنان، فجوقلة العملاء الإعلامية الأخيرة في العراق ضد كتائب حزب الله ما هي إلا إحتضار ميت ولا ينفع للميت إلا الدفن وعلى أيدي الكتائب بإذن الله، وهاهي الإنتصارات تلوح وبدأت من الكرمة نحو الفلوجة.”
وختم “أبو إسحاق” تصريحه مباركاً المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله” بإرتقاء السيد ذو الفقار :
إني وبكل تواضع وكأصغر تلميذ في مدرسة حزب الله أبارك لدرع المجاهدين السيد نصر الله وعموم القادة و المجاهدين في حزب الله إرتقاء الشهيد القائد التضحوي السيد مصطفى بدر الدين –الحاج ذو الفقار- وكما قال القائد الخامنئي أن هؤلاء القادة يجب أن يموتو شهداء. فبدماء الشهداء وبدم السيد ذو الفقار سيولد ألف ألف ذو الفقار.
وللخليفيين أقول : إن أيامكم عصيبة، ونهاركم أسود مظلم ، وجمعكم في تبدد، وأيامكم في تعداد، وناصركم هارب، وسلاحكم فاني، ومصيركم شتات، وخاتمتكم قصاص.
إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴿﴾ يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
صدق الله العلي العظيم
.......................
انتهى/185